استت سون - آمارگیر سایت و اپلیکیشن

گیریم که چنین باشد ولی:

۱-مگرقصد بد نسبت به اهل مدينه، گناه نا بخشودنى نیست ،مگر رسول خدا قسم نخورده است كه خداوند چنين كسى را در آتش ذوب خواهد كرد؛ همان طور كه نمك در آب، حل مى‌شود.

مسلم نيشابورى در صحيحش در باب « بَاب من أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله » شش روايت نقل كرده است كه اگر كسى قصد بدى نسبت به اهل مدينه داشته باشد، خداوند او را همانند نمك در آب، حل خواهد كرد:

عن أبي عبد اللَّهِ الْقَرَّاظِ أَنَّهُ قال أَشْهَدُ على أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قال قال أبو الْقَاسِمِ (ص) من أَرَادَ أَهْلَ هذه الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ الله كما يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ.

هر كس قصد بدى نسبت به مردم مدينه داشته باشد، خداوند او را (در آتش) ذوب مى‌كند؛ همان گونه كه نمك در آب حل مى‌شود.

النيسابوري، مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري (متوفاي۲۶۱هـ)، صحيحمسلم، ج ۲، ص ۱۰۰۷، ح ۱۳۸۶ كتاب الحج، بَاب من أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

ذهبى در تاريخ الإسلام مى‌نويسد:

قال يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. رواه مسلم بن أبي مريم، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء عن السائب، وخالفهم موسى بن عقبة، عن عطاء فقال: عن عبادة بن الصامت، والأول أصح.

سائب بن خلاد مى‌گويد: از رسول خدا شنيدم فرمود: هر كس مردم مدينه را بترساند خدا اورا بترساند، و بر چنين كسى باد لعنت خدا و ملائكه و تمام مردم.

الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (متوفاي۷۴۸هـ)، تاريخالإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج ۵، ص ۲۶، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، ۱۴۰۷هـ – ۱۹۸۷م.

بررسي سند روايت:

يزيد بن عبد الله:

او از راويان بخارى است، وابن حجر او را ثقة دانسته و از كسانى معرفى مى‌كند كه حديث زياد نقل كرده است.

يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني ثقة مكثر من الخامسة.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي۸۵۲هـ) تقريبالتهذيب، ج ۱، ص ۶۰۲، رقم: ۷۷۳۷، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولى، ۱۴۰۶هـ – ۱۹۸۶م.

أبو بكر بنالمنكدر:

او از راويان بخارى است. و ابن حجر او را ثقة مى‌نامد.

أبو بكر بن المنكدر بن عبد الله التيمي المدني ثقة.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي۸۵۲هـ) تقريبالتهذيب، ج ۱، ص ۶۲۴، رقم: ۷۹۸۹، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولى، ۱۴۰۶هـ – ۱۹۸۶م.

عطاء بن يسار:

از راويان بخارى است و ابن حجر او را ثقة و داراى فضل و اهل موعظه و عبادت معرفى كرده است.

عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة.

العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي۸۵۲هـ) تقريبالتهذيب، ج ۱، ص ۳۹۲، رقم: ۴۶۰۵، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولى، ۱۴۰۶هـ – ۱۹۸۶م.

سائب بن خلاد:

او صحابى است و صحابه از ديدگاه اهل سنت عدالتشان قطعى است.

محمد ناصر البانى در السلسة الصحيحة مى‌نويسد:

[ من أخاف أهل المدينة أخافه الله ]. ( وهذا إسناد حسن ) وروي عن جابر بن عبد الله به إلا أنه لم يقل: أخافه الله وزاد: فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرفا ولا عدلا. وإسناده صحيح. وقد صح الحديث عن جابر بلفظ: من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيّ. أخرجه أحمد.

اين روايت كه اگر كسى مردم مدينه را بترساند خدا او را مى‌ترساند، سندش صحيح است، و از جابر نيز نقل شده است، فقط در نقل او جمله اخافه الله نيست، اگر چه جمله: پس بر او باد لعنت وخشم خدا، وجود دارد، و سندش نيز صحيح است.

وهمچنين با سند صحيح از جابر آمده است كه فرمود: هر كس مردم مدينه را بترساند قلب مرا ترسانده است.

الباني، محمد ناصر (متوفاي۱۴۲۰هـ)، السلسلة الصحيحة(مختصره)، ج۵، ص۳۸۲، رقم ۲۳۰۴، ناشر: مكتبة المعارف – الرياض.

آيا كسى حق دارد كه تنها يادگار رسول خدا و سيده زنان اهل بهشت را تهديد كند كه خانه‌ات را آتش خواهم زد؟

۲- سخنان عمر نشان مى‌دهد كه عمر از جايگاه و مقام و منزلت فاطمه در نزد خدا و رسولش آگاه بوده است از جمله در روایت زیر:

ابن أبى شيبه در المصنف مى‌نويسد:

حدثنا محمد بن بِشْرٍ نا عُبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلَم عن أبيه أسلم أَنَّهُ حِينَ بُويِعَ لأِبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) كَانَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ يَدْخُلان عَلى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَيُشَاوِرُونَهَا وَيَرْتَجِعُونَ في أَمرِهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَ ذالِكَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مَا مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَينا مِنْ أَبِيكِ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ، وَايْمُ اللَّهِ مَا ذَاكَ بِمَانِعِيَّ إِنِ اجْتَمَعَ هؤُلاَءِ النَّفَرُ عِنْدَكِ أَنْ آمُرَ بِهِمْ أَنْ يُحْرَقَ عَليْهِمُ الْبَيتُ، قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاؤُوهَا فَقَالَتْ: تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَحْرِقَنَّ عَلَيكُمُ الْبَيْتَ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُمْضِيَنَّ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَانْصَرِفُوا رَاشِدِينَ، فِرُّوا رَأْيَكُمْ وَلاَ تَرْجِعُوا إِلَيَّ، فَانْصَرَفُوا عَنْهَا وَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لأَبِي بَكْرٍ.

هنگامى كه مردم با ابوبكر بيعت كردند، علي و زبير در خانه فاطمه به گفتگو و مشاوره پرداخته بودند،

اين خبربه عمر بن خطاب رسيد. او به خانه فاطمه آمد، و گفت: اى دختر رسول خدا! محبوب‌ترين فرد نزد ما پدر تو است و پس از او خودت!!!

ولى سوگند به خدا اين محبت مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع شوند من دستور دهم خانه را بر آن‌ها بسوزانند.اين جمله را گفت و بيرون رفت،

هنگامى كه علي (عليه السلام) و زبير به خانه بازگشتند،

دخت گرامى پيامبر به علي (عليهم السلام) و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد كه اگر اجتماع شما تكرار شود، خانه را بر شماها بسوزاند، به خدا سوگند! آنچه را كه قسم خورده است انجام مى دهد! »

إبن أبي شيبة الكوفي، أبو بكر عبد الله بن محمد (متوفاي۲۳۵ هـ)، الكتابالمصنف في الأحاديث والآثار، ج ۷، ص ۴۳۲، ح۳۷۰۴۵، کتاب المغازي، باب ما جاء في خلافة ابي بکر وسيرته في الرده، تحقيق: كمال يوسف الحوت، ناشر: مكتبة الرشد – الرياض، الطبعة: الأولى، ۱۴۰۹هـ.

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، جامع الاحاديث (الجامعالصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج ۱۳، ص ۲۶۷٫

الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (متوفاي۹۷۵هـ)، كنزالعمال في سنن الأقوال والأفعال، ج ۵، ص ۲۵۹، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، ۱۴۱۹هـ – ۱۹۹۸م.

و در عين حال چگونه به خود اجازه مى‌دهد كه خانه آن بانوى گرامى را به آتش زدن تهديد نمايد.