استت سون - آمارگیر سایت و اپلیکیشن

بسم الله الرحمن الرحیم

 

آيا حديث ثقلين بر وجود حضرت مهدى (ع) دلالت مى‌كند؟

پاسخ:

وجود امام زمان عليه السلام از آيات قرآن، روايات رسول خدا و ائمه معصومين عليهم السلام و ادله قطعى عقلى قابل اثبات است. ان شاء الله در مقالات ديگر، مباحث مربوط به آيات و ادله عقلى بررسى خواهد شد،‌ در اين مقاله تلاش مى‌كنيم وجود نازنين آن حضرت را از حديث ثقلين كه شيعه و سنى صحت و حتى تواتر آن را قبول دارند، مورد بررسى قرار دهيم.

براى روشن شدن بهتر مسأله، به طور اختصار ابتدا متن روايت را از معتبرترين كتاب‌هاى اهل سنت آورده و سپس ديدگاه علماى آنان را در مورد اين حديث بررسى كرده و بعد از آن چگونگى دلالت اين روايت را بر وجود امام زمان عليه السلام بيان خواهيم كرد.

متن حديث ثقلين:

حديث ثقلين در منابع اهل سنت با الفاظ و عبارت مختلف نقل شده است كه ما عين همان عبارات را از منابع متعبر شان مى‌آوريم.

احمد بن حنبل در دو كتاب مسند و فضائل الصحابه اين روايت را با الفاظ مختلف نقل كرده است:

۱٫ تارك فيكم الثقلين، لن يفترقا:

از ابى سعيد خدرى و زيد بن ارقم نقل كرده ست:

حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي حدثنا أَسْوَدُ بن عَامِرٍ أخبرنا أبو إِسْرَائِيلَ يعني إِسْمَاعِيلَ بن أبي إِسْحَاقَ الملائي عن عَطِيةَ عن أبي سَعِيدٍ قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اني تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَينِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأَرْضِ وعترتي أَهْلُ بيتي وانهما لَنْ يفْتَرِقَا حتى يرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ.

ابوسعيد خدرى مى‌گويد: رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود: من دو چيز گرانبها را كه يكى بزرگتر از ديگرى است در ميان شما مى‌گذارم، يكى كتاب خدا؛ ريسمانى است كه از آسمان تا زمين امتداد دارد، و ديگرى عترت و اهل بيت من. اين دو، تا هنگامى كه بر حوض كوثر بر من وارد شوند هرگز از هم جدا نمى‌شوند.

الشيباني،  ابوعبد الله أحمد بن حنبل (متوفاى۲۴۱هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج۳، ص۱۴، ح۱۱۱۱۹، و ص۳۷۱،  ناشر: مؤسسة قرطبة – مصر؛

الشيباني،  ابوعبد الله أحمد بن حنبل (متوفاى۲۴۱هـ)، فضائل الصحابة، ج۲، ص۷۷۹، تحقيق د. وصي الله محمد عباس، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولى، ۱۴۰۳هـ – ۱۹۸۳م.

۲٫ تارك فيكم خليفتين، لن يتفرقا:

روايت فوق، با الفاظ ديگر در مسند و فضائل الصحابه از زيد بن ثابت اين گونه نقل شده است:

حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا الأَسْوَدُ بن عَامِرٍ ثنا شَرِيكٌ عَنِ الرُّكَينِ عَنِ الْقَاسِم بن حَسَّانَ عن زَيدِ بن ثَابِتٍ قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: انى تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَينِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ ما بين السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أو ما بين السَّمَاءِ إلى الأَرْضِ وعترتي أَهْلُ بيتي وَإِنَّهُمَا لَنْ يتَفَرَّقَا حتى يرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ.

زيد بن ثابت مى‌گويد: رسول خدا صلى الله عليه و‌آله فرمود: من دو چيز را به عنوان جانشين در ميان شما مى‌گذارم، يكى كتاب خدا ريسمان كشيده شده در ميان آسمان و زمين و ديگرى عترت اهل بيت من است و اين دو تا هنگامى كه بر حوض كوثر بر من وارد مى‌شوند، هرگز از هم جدا نمى‌شوند.

الشيباني،  ابوعبد الله أحمد بن حنبل (متوفاى۲۴۱هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج۵، ص۱۸۱، ح۲۱۶۱۸، ناشر: مؤسسة قرطبة – مصر؛

الشيباني،  ابوعبد الله أحمد بن حنبل (متوفاى۲۴۱هـ)، فضائل الصحابة، ج۲، ص۶۰۳، تحقيق د. وصي الله محمد عباس، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولى، ۱۴۰۳هـ – ۱۹۸۳م.

۳٫ تركت فيكم ما ان اخذتم به… الثقلين:

حدثنا عبد اللَّهِ حدثني أبي ثنا بن نُمَيرٍ ثنا عبد الْمَلِكِ بن أبي سُلَيمَانَ عن عَطِيةَ العوفي عن أبي سَعِيدٍ الخدري قال قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اني قد تَرَكْتُ فِيكُمْ ما ان أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بعدي الثَّقَلَينِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأَرْضِ وعترتي أَهْلُ بيتي الا وانهما لَنْ يفْتَرِقَا حتى يرِدَا عَلَىَّ الْحَوْضَ.

به نقل ابى سعيد خدرى رسول خدا فرمود: من دوچيز گرانبها را كه يكى بزرگتر از ديگرى است در ميان شما گذاشتم كه اگر به آن تمسك كنيد هر گز بعد از من گمراه نمى شويد….

الشيباني،  ابوعبد الله أحمد بن حنبل (متوفاى۲۴۱هـ)، مسند أحمد بن حنبل، ج۳، ص۵۹، ح۱۱۵۷۸، ناشر: مؤسسة قرطبة – مصر.

ترمذى در سنن و طبرانى در معجم الكبير، و برخى ديگر نيز روايت را با همين عبارت آورده اند:

الترمذي السلمي،  ابوعيسي محمد بن عيسي (متوفاى ۲۷۹هـ)، سنن الترمذي، ج۵،  ص۶۶۳، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

الطبراني،  ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (متوفاى۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ج۵، ص۱۵۳، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

در برخى نقل ها، به جاى «ما ان اخذتم به»، عبارت «ما ان تمسكتم به»‌ آمده است.

۴٫ «لن ينقضيا حتي يردا علي الحوض»:

طبرانى در معجم الكبير، حديث را از دو طريق با اين عبارت آورده است:

حدثنا محمد بن الْفَضْلِ السَّقَطِي ثنا سَعِيدُ بن سُلَيمَانَ ح وَحَدَّثَنَا محمد بن عبد اللَّهِ الْحَضْرَمِي وَزَكَرِيا بن يحيى السَّاجِي قَالا ثنا نَصْرُ بن عبد الرحمن الْوَشَّاءُ ثنا زَيدُ بن الْحَسَنِ الأَنْمَاطِي ثنا مَعْرُوفُ بن خَرَّبُوذَ عن أبي الطُّفَيلِ عن حُذَيفَةَ بن أُسَيدٍ الْغِفَارِي أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال أَيهَا الناس إني فَرَطٌ لَكُمْ وَارِدُونَ عَلَي الْحَوْضَ حَوْضٌ أَعْرَضُ ما بين صَنْعَاءَ وَبُصْرَى فيه عَدَدُ النُّجُومِ قِدْحانٌ من فِضَّةٍ وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حين تَرِدُونَ عَلَي عَنِ الثَّقَلَينِ فَانْظُرُوا كَيفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا السَّبَبُ الأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ عز وجل سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيدِيكُمْ فاسْتَمْسِكُوا بِهِ وَلا تَضِلُّوا وَلا تُبَدِّلُوا وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيتِي فإنه قد نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ ينْقَضِيا حتى يرِدَا عَلَي الْحَوْضَ.

حذيفة بن اسيد غفارى مى‌گويد: رسول خدا صلى الله عليه و‌آله فرمود: اى مردم! من

الطبراني،  ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (متوفاى۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ج۳، ص۶۷، ح۲۶۸۳، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

سند ديگر طبرانى اين است:

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وَزَكَرِيا بن يحيى السَّاجي قَالا ثنا نَصْرُ بن عبد الرحمن الْوَشَّاءُ؛ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْقَاسِمِ بن مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِي ثنا سَعِيدُ بن سُلَيمَانَ الْوَاسِطِي قَالا ثنا زَيدُ بن الْحَسَنِ الأَنْمَاطِي ثنا مَعْرُوفُ بن خَرَّبُوذَ عن أبي الطُّفَيلِ عن حُذَيفَةَ بن أُسَيدٍ الْغِفَارِي قال:…

الطبراني،  ابوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (متوفاى۳۶۰هـ)، المعجم الكبير، ج۳، ص۱۸۰، ح۳۰۵۲، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، ناشر: مكتبة الزهراء – الموصل، الطبعة: الثانية، ۱۴۰۴هـ – ۱۹۸۳م.

اعتبار حديث ثقلين از ديدگاه علماء اهل سنت

بسيارى از بزرگان اهل سنت براى اين روايت اعتبار ويژه‌ى قائل هستد:

۱٫ محمد بن عيسي ترمذي

ترمذى حديث ثقلين را از زيد بن ثابت نقل كرده و در پايان مى‌گويد:

هذا حديث حسن غريب.

الترمذي السلمي،  ابوعيسي محمد بن عيسي (متوفاى ۲۷۹هـ)، سنن الترمذي، ج۵، ص۶۶۳، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

۲٫ حاكم نيشابوري:

حاكم در مستدرك بعد از اين‌كه اين روايت را از زيد ابن ارقم نقل كرده، مى‌گويد:

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه.

اين حديث بر شرط مسلم و بخارى صحيح است ولى آن را نياورده اند.

الحاكم النيسابوري،  ابو عبدالله محمد بن عبدالله (متوفاى ۴۰۵ هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج۳، ص۱۶۰، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، ۱۴۱۱هـ – ۱۹۹۰م.

۳٫ ابن كثير دمشقي:

ابن كثير سلفى در تفسيرش مى‌نويسد:

وقد ثبت في الصحيح م ۲۴۰۸ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة بغدير خم إن تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي وإنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض.

در صحيح مسلم به شماره ۲۴۰۸ ثبت شده است كه رسول  خدا صلى الله عليه و‌آله در خطبه اش در غدير خم فرمود: من دو چيز گرانبها را در ميان شما مى‌گذارم….

ابن كثير الدمشقي،  ابوالفداء إسماعيل بن عمر القرشي (متوفاى۷۷۴هـ)، تفسير القرآن العظيم، ج۴، ص۱۱۴، ناشر: دار الفكر – بيروت – ۱۴۰۱هـ.

۴٫ ابو الحسن هيثمي:

هيثمى در مجمع الزوائد بر اعتبار سند روايتى كه كلمه «خليفتين» دارد، تصريح كرده و مى‌گويد:

رواه أحمد وسنده جيد.

اين حديث را احمد بن حنبل در كتاب مسندش نقل كرده و سند آن نيكو است.

الهيثمي، ابوالحسن علي بن أبي بكر (متوفاى ۸۰۷ هـ)، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج۹، ص۱۶۳، ناشر: دار الريان للتراث/‏ دار الكتاب العربي – القاهرة، بيروت – ۱۴۰۷هـ.

و در جاى ديگر مى‌گويد:

ورجاله ثقات.

رجال حديث ثقلين همه موثق اند.

الهيثمي، ابوالحسن علي بن أبي بكر (متوفاى ۸۰۷ هـ)، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج۱، ص۱۷۰، ناشر: دار الريان للتراث/‏ دار الكتاب العربي – القاهرة، بيروت – ۱۴۰۷هـ.

۵٫ سيوطي و محمد بن يوسف صالحي شامي

اين دو تن نيز كلام ترمذى و حاكم را در حسن و صحيح بودن حديث ثقلين نقل نموده و سخنان آنها را رد هم نكرده اند:

وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي)

السيوطي، أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر (متوفاي ۹۱۱هـ)، الخصائص الكبرى، ج۲، ص۴۶۶، دار النشر: دار الكتب العلمية – بيروت – ۱۴۰۵هـ – ۱۹۸۵م.

الصالحي الشامي، محمد بن يوسف (متوفاى۹۴۲هـ)، سبل الهدي والرشاد في سيرة خير العباد، ج۱۱، ص۶، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، ۱۴۱۴هـ.

۶٫ حسن بن علي سقاف

سيد سقاف قرشى در شرح صحيح عقيده طحاويه مى‌نويسد:

ورواه الترمذي (۵ / ۶۶۳ برقم ۳۷۸۸) بسند صحيح بلفظ: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

ترمذى اين حديث را به اين شماره به سند صحيح با اين لفظ روايت كرده است: انى تارك… من دو چيز را به عنوان جانشين در ميان شما مى‌گذارم، يكى كتاب خدا ريسمان كشيده شده در ميان آسمان و زمين و ديگرى عترت اهل بيت من است و اين دو تا هنگامى كه بر حوض كوثر بر من وارد مى‌شوند، هرگز از هم جدا نمى‌شوند. پس بنگريد پس از من چگونه با آنها برخورد مى‌كنيد.

السقاف القرشي الهاشمي، حسن بن علي (معاصر) صحيح شرح العقيدة الطحاوية أو المنهج الصحيح في فهم عقيدة أهل السنة والجماعة مع التنقيح، ۶۵۴، ناشر: دار الإمام النووي – عمان – الأردن، الطبعة الأولى، ۱۴۱۶ – ۱۹۹۵ م.

۷٫ الباني از مفتيان اهل سنت

البانى وهابى (متوفاى ۱۴۲۰) كه از او با عناونى «امير المؤمنين فى الحديث» و «بخارى دوران» ياد مى‌كنند، ‌نيز اين روايت را در كتاب «صحيح الجامع الصغير، حديث شماره ۲۴۵۷، تصحيح كرده است.

اينها نمونه‌اى از كلام بزرگان اهل سنت در مورد اين روايت بود كه به همين مقدار بسنده مى‌كنيم.

چگونگي دلالت اين روايت بر وجود امام زمان (ع)

اين روايت، نكته ها و مطالب ظريف فراوانى را در بردارد؛ از جمله مى‌توان از اين روايت، اصل زنده بودن امام زمان و امتداد ائمه عليهم السلام را تا قيامت ثابت كرد.

استدلال علماي شيعه

يكى از مراجع تقليد، حضرت آيت الله العظمى وحيد خراسانى در باره اين روايت مى‌گويد:

ومن الأدلة النقلية على ضرورة وجوده حديث الثقلين، فإن هذا الحديث المتفق على صحته عند الفريقين يدل على وجود إمام في كل زمان من أهل بيت النبوة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة، لا يفترق عن القرآن، ولا يفترق القرآن عنه (لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).

از دلائل نقلى كه بر ضرورت وجود امام زمان عليه السلام دلالت مى‌كند، حديث ثقلين است؛ زيرا اين حديثى كه شيعه و سنى بر صحت آن اتفاق دارند بر وجود امامى از اهل بيت رسول خدا عليهم السلام كه از قرآن جدا نمى شود و قرآن نيز از او جدايى ندارد؛ در هر زمانى تا روز قيامت دلالت مى‌كند.

الخراساني، الشيخ وحيد (معاصر)، منهاج الصالحين، ج۱، ص۴۷۲٫

حضرت آيت الله العظمى صافى گلپايگانى از مراجع تقليد، مى‌گويد:

از حديث ثقلين شش مطلب مهم استفاده مى‌شود:

۱٫ وجوب تمسك به قرآن و عترت؛

۲٫ انحصار راه نجات از ضلالت با تمسك به قرآن و عترت؛

۳٫ شرط نجات از ضلالت، تمسك به قرآن و عترت است؛ نه يكى از آنها؛

۴٫ عصمت اهل بيت از خطا و اشتباه؛

۵٫ عترت دانا ترين مردم بعد از رسول خدا؛

۶٫ خالى نبودن زمين از وجود حجت الهي.

«(السادس) بقاء العترة الهادية إلى يوم القيامة، وعدم خلو الزمان من عالم من أهل البيت تكون أقواله حجة كالكتاب المجيد.»

ششمين موردى كه از حديث ثقلين استفاده مى شود، باقى ماندن عترت هدايت‌گر  تا روز قيامت است و اين كه عالم در هيچ زمانى از وجود يك نفر از اهل بيت  كه سخنان آنان همانند قرآن مجيد حجت است، خالى نيست.

و سپس براى اثبات مورد ششم اين گونه استدلال مى‌كند:

ويدل على ذلك أمور:

۱ – قوله صلى الله عليه وآله «انى تارك فيكم الثقلين» وقوله «انى مخلف فيكم» وقوله «انى تارك فيكم خليفتين» وقوله «انى قد تركت فيكم» وقوله «انى قد خلفت فيكم الثقلين» فإنها تدل على أنه صلى الله عليه وآله ترك في أمته من يكون مرجعا في أمورهم وخليفته عليهم، وهو القرآن والعترة. ومن المعلوم ان احتياج الأمة اليهما ليس مختصا بزمان دون زمان، فلو لم يبق ما ترك في الأمة مدى الدهر لا يصدق عليه أنه ترك فيهم من يكون كذلك، وعليه فلا يصح صدور هذه التعابير والتصريحات منه. والفرق واضح بين أن يكون تاركا ومخلفا في الجميع ما ان تمسكوا به لن يضلوا أو في البعض، وهذه العبارات كلها صريحة في الأول دون الثاني.

۲ – قوله صلى الله عليه وآله «ما ان تمسكتم به لن تضلوا» وقوله «ان تمسكتم بهما لن تضلوا» فان نفى الضلال على سبيل التأبيد ان تمسكوا بالثقلين لا يصح الا إذا كان ما يتمسك به باقيا متأبدا.

۳ – قوله صلى الله عليه وآله «لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» فإنه لو لم يكن في زمن من الأزمنة من هو عدل الكتاب وقرينه لزم افتراق كل منهما عن الاخر، وهذا ينافي ما هو صريح الحديث من كونهما عدلين وعدم افتراقهما ابدا.

۴ – قوله صلى الله عليه وآله «لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض» فإنه يدل على دوامهما وعدم انقضائهما ابدا.

اين روايت از چند جهت بر وجود امام زمان عليه السلام دلالت مى‌كند:

۱٫ جمله هاى «انى تارك فيكم الثقلين»، «انى مخلف فيكم»، «انى تارك فيكم خليفتين»، «انى قد تركت فيكم» و «انى قد خلفت فيكم الثقلين»، دلالت مى كند كه رسول خدا در ميان امتش كسانى را مرجع در امور و جانشين اوست در ميان امت باقى گذاشت. و روشن است كه احتياج امت به آنها منحصر به يك زمان نيست. پس اگر آن مرجع مدت زمانى در ميان مردم نباشد اين كلام رسول خدا مصداق پيدا نخواهد كرد، و صدور اين تعبيرات از رسول خدا صحيح نباشد.

فرق بين اين دو عبارت روشن است كه بگويد: من آن را باقى گذاشتم تا مرجع و جانشين در همه امور باشد كه اگر به آن تمسك كنيد گمراه نمى‌شويد و يا اين كه بگويد: من آن را در بعض امور مرجع و جانشين قرار دادم، تمام اين عبارات حديث صريح در گفتار نخست است نه دومي.

۲٫ جمله فرمايش رسول خدا صلى الله عليه و‌آله «لن تضلوا» مى‌رساند كه اگر به ثقلين تمسك كنيد براى هميشه گمراه نمى‌شويد، اين نفى ضلالت براى همشه، وقتى درست است كه شى مورد تمسك، براى هميشه باقى باشد.

۳٫ جمله «لن يفترقا حتي…»‌ مى‌گويد: قرآن و عترت كه عدل قرآن است هرگز ازهم جدا نمى‌شوند و اگر در زمانى از زمانها عدل كتاب نباشد؛ افتراق تحقق مى‌يابد و عدل قرآن حساب نخواهد شد و اين منافات با نص حديث دارد.

۴٫ جمله «لن ينقضيا حتى يردا… » نيز بر وجود دائمى و هميشگى قرآن و عترت دلالت دارد.

الصافي، الشيخ لطف الله (معاصر)، أمان الأمة من الضلال والإختلاف، ص۱۴۰، چاپخانه: العلمية – قم،‌ الطبعة الأولى۱۳۹۷

آيت الله سيد على ميلانى مى‌گويد:

إن حديث الثقلين كما يدل على إمامة الأئمة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام وإمامة علي عليه السلام بلا فصل بعد رسول الله، كذلك يدل على وجود الإمام الثاني عشر الحجة المنتظر وبقائه عجل الله تعالى ظهوره. وذلك لأن هذا الحديث يدل على عدم افتراق الكتاب والعترة إلى يوم القيامة وحتى الورود على الحوض، فكما أن القرآن باق إلى يوم القيامة فكذلك يجب وجود من يكون أهلا للتمسك والاقتداء به، وإماما للزمان وحجة للوقت من العترة الطاهرة إلى يوم القيامة.

حديث ثقلين همان‌گونه كه بر امامت دوازده امام عليهم السلام و امامت بلا فصل اميرمؤمنان عليه السلام بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله دلالت دارد؛ بر وجود امام دوازدهم،‌ حجت منتظر و بقاء آن حضرت نيز دلالت مى‌كند؛ زيرا اين حديث مى‌رساند كه قرآن و عترت تا روز قيامت و تا هنگام ورود بر حوض، از همديگر جدا نمى شوند. پس همچنانكه قرآن تا روز قيامت باقى است، واجب است كسى كه مورد تمسك و اقتداء واقع مى شود و امام زمان و حجت وقت از عترت پاك رسول خدا است نيز تا روز قيامت موجود باشد.

الميلاني، السيد علي (معاصر)، نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الانوار، ج۲، ص۲۶۲،  چاپخانه: مهر، الطبعة الأولى:۱۴۱۴

استدلال علماي اهل سنت

علماى اهل سنت نيز با توجه به اين روايت، بر وجود امام زمان عليه السلام استدلال كرده اند كه به چند نمونه از آن اشاره مى‌كنيم:

مناوى از علماى اهل سنت كلام علامه سمهودى را از كتاب جواهر العقدين در باره دلالت حديث ثقلين اين گونه حكايت كرده است:

إنَّ ذلك يفهم وجود من يكون أهلاً للتمسك من أهل البيت والعترة الطاهرة في كلِّ زمان وجدوا فيه إلى قيام الساعة حتَّى يتوجَّه الحثُّ المذكور إلى التمسك به، كما أنَّ الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا كما سيأتي أمانًا لأهل الأرض، فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض.

از اين حديث استفاده مى‌شود كه در هر زمان بايد فردى اهل بيت و عترت پاك من كه سزاوار تمسك است، تا روز قيامت موجود باشد، تا امر به تمسك در اين حديث معنا پيدا كند؛‌ همان‌گونه كه كتاب عزيز چنين است. و لذا اهل بيت در رواياتى كه بعداً‌ مى‌آيد، امان زمين معرفى شده اند كه هرگاه از روى زمين بروند، اهل زمين نيز نابود خواهند شد.

المناوي، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين (متوفاى ۱۰۳۱هـ)، فيض القدير شرح الجامع الصغير، ج۳، ص۱۵، ناشر: المكتبة التجارية – مصر، الطبعة: الأولى، ۱۳۵۶هـ.

ابن حجر هيثمى از محدثان اهل سنت، بعد از نقل اين روايت بر وجود امام اين گونه استدلال كرده است:

والحاصل ان الحث وقع على التمسك بالكتاب والسنة وبالعلماء بهما من أهل البيت ويستفاد من مجموع ذلك بقاء الأمور الثلثة إلى قيام الساعة.

آنچه از روايت به دست مى‌آيد اين است كه تمسك به كتاب و سنت و عالمان به اين دو از اهل بيت رسول خدا تشويق و ترغيب شده است. و از مجموع اين سخن استفاده مى‌شود كه اين امور (كتاب، سنت و عالمان از اهل بيت رسول خدا) تا قيامت باقى هستند.

الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (متوفاى۹۷۳هـ)، الصواعق المحرقة علي أهل الرفض والضلال والزندقة، ج۲، ص۴۳۹، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي – كامل محمد الخراط، ناشر: مؤسسة الرسالة – لبنان، الطبعة: الأولى، ۱۴۱۷هـ – ۱۹۹۷م.

بعد از اين كه رواياتى ديگرى را در مورد تمسك به اهل بيت نقل مى‌كند مى‌گويد:

وفي أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارةٌ إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة، كما أنَّ الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض كما يأتي، ويشهد لذلك الخبر السابق: في كل خلَفٍ من أمتي عدول من أهل بيتي.

در احاديثى كه سفارش به اهل بيت شده، به اين نكته اشاره دارد كه تا روز قيامت زمين از اهل بيتى كه اهليت هدايت دارند خالى نخواهد بود؛ همان‌گونه كه كتاب عزيز چنين است، و لذا اهل بيت امان براى اهل زمين معرفى شده اند. شاهد بر اين مطلب روايت گذشته است كه مى فرمايد: در ميان هر قوم و دسته‌‌اى از امت من، عدولى از اهل بيت من وجود.

الهيثمي، ابوالعباس أحمد بن محمد بن علي ابن حجر (متوفاى۹۷۳هـ)، الصواعق المحرقة علي أهل الرفض والضلال والزندقة، ج۲، ص۴۴۲، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي – كامل محمد الخراط، ناشر: مؤسسة الرسالة – لبنان، الطبعة: الأولى، ۱۴۱۷هـ – ۱۹۹۷م.

آيت الله بروجردى رضوان الله تعالى عليه در جامع احاديث شيعه استدلال عجيلى صاحب كتاب ذخيرة المآل را در باره اين روايت اينگونه نقل كرده است:

وقال العجيلي: وهم الحافظون لكتاب الله وسنة رسوله لا يفارقونهما إلى يوم القيمة لأنه لا بد من قيام الله بحجة منهم ووراثة نبوته وخلافة رسوله فمنهم الظاهر ومنهم المختفى حتى يكون خاتمهم في الوراثة المهدى ولهذا يتقدم على عيسى بن مريم وتقدم ان قطب الأولياء الذي به صلاح العالم لا يكون الا منهم.

آنان (عترت رسول خدا) حافظان كتاب خدا و سنت رسول خدا هستند كه تا روز قيامت از قرآن و سنت جدا نخواهند شد؛ زيرا بر خداوند است حجتى از عترت را كه وارث نبوت و جانشين رسول خداهستند بر مردم اقامه كند، برخى از آنان آشكار و برخى از ديدها پنهان اند و خاتم اين وارثان، حضرت مهدى عليه السلام است. به اين جهت است كه او بر عيسى بن مريم امامت مى‌كند. و در پيش گذشت اين كه محور و دائره اولياء، كه عالم را اصلاح مى‌كنند جز از ميان عترت كسى نيست.

البروجردي، حاج حسين طباطبايي (متوفاي۱۳۸۳هـ)، جامع أحاديث الشيعة، ج۱، ص۷۵، المطبعة العلمية – قم، سال چاپ: ۱۳۹۹

نتيجه:

اولاً: حديث ثقلين را بزرگان علماى اهل سنت مانند: مسلم نيشابورى، احمد حنبل، طبرانى هيثمى و بقيه در كتابهاى خود ذكر كرده اند و بسيارى از محدثان و نام آوران آنها سند اين روايت را صحيح دانسته و رجال روايت را موثق و مورد اعتبار مى‌دانند و در نتيجه اين روايت متواتر بين مسلمانان است.

ثانياً: علماى شيعه و برخى از علماى اهل سنت سنى تصريح كرده‌اند كه: اهل بيت عليهم السلام عدل قرآن هستند؛ همان طور كه قرآن تا قيامت باقى است، يك نفر از اهل بيت عليهم السلام بايد همواره زنده باشد تا سخن رسول خدا صلي الله عليه وآله تكذيب نشود.